التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رلى من روائع المبدع عبد الله سكرية

مرحبًا يا صباحُ .
دخلتُ مكتبَةً تُباعُ فيها العطورُ ، ولمَا كنتُ زبونًا دائمًا ،وتَعرفُني صاحبةُ المحلِّ ، راحتْ تطلبُ منّي أن أكتبُ لإحدى قريباتِها قصيدةً وبعدَ أن سألتها عن اسمها وأوصافِها كانتْ هذه الأبياتِ .
..............رُلى.
إن كـانَ إسمُكِ مـمهـورًا بدارتِـنا
فــذاكَ أنّــا بـهـذا الإسمِ نــفـتـخـِرُ

إسـمٌ ومـِن عـربٍ، قـدْ قُدَّ من كِبَرٍ
حـلـوُ الأرومـةِ أن يـختـارَنا الكِبَرُ

خــدٌّ ووردٌ وعُــنّـابٌ ، فـيا عَجـبًا
كـيفَ القُـطوفُ دَنَتْ،حدِّثْنا يا ثمَرُ

من سِحرِ لفْتَتِها من فوحِ زهْرَتِها
مـن كرمِ لوزَتِها ، قد يَسكرُ القمرُ

رُلى، وإنْ همَسَتْ، فالهمسُ أغنيَةٌ
لانتْ بـها رَقَـصاتٌ ، زَفَّـها الوَترُ .

مـن سحـرِ لفتَـتِها، والعينُ ناعسةٌ
ضجَّتْ قلوبٌ لها واستأنسَ البَصرُ

ظـلِّي بخـيرٍ رُلـى، يا أحْـلى فاتنةٍ
بـكِ استراحَ الهوى والقلبُ مُنفطِرُ .
عبد الله سكرية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

استوطنتني مناجم الكلمات بقلم الرائع عبد الستار الزهيري

أستوطنتي مناجم الكلمات ********************* نوافذ ملأها الضباب .. بين قيس وليلى عشقا ليس سراب .. وكلام حب قلما يقال .. أبجدية حروف شيءٌ محال .. وسؤال لا يبتدأ بأداة سؤال فيه تعجب ونظرات وسلام .. الأستفهام حير المتلقين .. بين نظرات وحنين .. وليل أدهش العاشقين .. فيه السكون جنون .. والصمت شفاء المجانين .. سنلوذ بحكايتنا .. لنخاطب الذات ببعض الترهات .. وكيف يكون عد الأنفاس .. بين النفس والنفس تنهيدة تذيب لهيب الاشتياق .. سمردية الليل وعكورة ضوء النجمات صنوان لا يفترقان .. يأتيان متلاصقان كأنهن قيد الأعتقال .. خلف أطباق الأيام .. وتلك القضبان الملتهبة.. جدران من نار .. لن يطفأها سوى دموع الحنين .. سأغرز في جلد الحكاية أحرفا لا تشابهها أحرف في كل الأبجديات .. غرائب وطرائف من نوادر الحكايات .. سلطانٌ أنا وعاشقٌ ليس لي شبيه .. أختلف عن أبن الملوح وجميل وكل العاشقين .. وذاك عنتره يجود بالروح من أجل ليلى .. أيتها النبراس وقطف الندى .. لا تدعي ليلنا يصاب بالأحباط .. أغسلي يومنا بالبرد وقطرات المطر الناعسات .. تعالي نحتضن بعض ونلهب السويعات .. ولنرسم بالشفاه آلاف القُبل .. دعينا نتعاقد مع ال...

بريق عينيك بقلم الراقي ابن الطالب عزيزة

بريق عينيك ابحر في عالم مقلتي وثبت النظر غص في في عالم أحلامي واسدل الستار انحنى الجفن حياء لعله ادرك فاعتذر خشية بريق عينيك ليأمره امر اغرق في حور العين وسافر اطبع فوق جبهتي قبلة لعلها تعبر خذني من هواجسي ولاتتأخر والى حضنك ضمني بكل أشواق العالم وانشر دعوتك الحب وايمانك بي ولك العذر ألن يكفيك قيدي انصهر وجنحاي انكسر وهبتك من حناني اريج زهر ومن سنيني عمر ومن عشقي وهيامي شلال مطر وهبتك من عطري عقد ذرر  ليمتزج بعطر هواك لتعلو نبضات فلبي نبضات قلبك واحتار أيهما هام اكثر أيهما زاد وفاق الآخر ابن الطالب عزيزة

افيقوا يا اهل بقلم الراقي فايز اهل

أفيقوا يا رجال يموت الشعب وتُحرَق بلادٌ ؛ وما مِمَنْ تراه يبالي .. .. كأن مجدنا ولى زمانه؛ زمان كانت به تحيا الرجال .. .. ترى الظلال تمشي في الشوارع؛ رجال هُم أم هُم الخيال .. .. وليس برجل من نمق ونافق؛ بل الرجال توصف بالفعال .. .. رجال مضوا وقد لبسوا المرقع؛ وإن جد الجد كانوا هم الأبطال .. .. ناموا على الأديم وإلتحفوا السماء؛ وإذا قالوا صدقوا في المقال .. .. وكانوا إلا نادى المنادي رأيتهم أُسُدٌ بساح الوغى عند النزال .. فكم خلد التاريخ قمماً تواضعوا بينهم؛ وإلتزموا الحلال .. ونحن مرفهين؛ نحيا في نعيم؛ تخلينا عن حسن الخصال .. ترانا في الكلام أُسد فطاحل؛ ولم نفلح إلا في الجدال .. فذاك زمان؛ وهذا زمان فلا يسمى رجلا إلاً من للحق مائل .. أفيقوا يا رجال العصر كونوا كما كان في الحق الأوائل .. فايز أهل ٤-٢-٢٠٢٠